سورية (2019.10.30)

سؤال: أعلن البنتاغون يوم أمس أن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل السيطرة على حقول النفط في شمال شرق سورية وأنها لن تدع سورية تستخدمها. وتعهدت أيضًا باستعمال الأموال التي تجنيها من بيع النفط لتمويل المجموعات الكردية السورية. فما هو تعليقكم على هذا القرار، لا سيّما من منظور القانون الدولي؟ وهل تستلزم هذه العملية موافقة المجتمع الدولي، أي الأمم المتحدة على سبيل المثال؟

جواب: نسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف ذات أولوية في المنطقة، وستندرج هذه الأهداف في صميم خطاباتنا وجهودنا إبّان الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي اقترحنا عقده والذي سيُعقد في واشنطن في 14 تشرين الثاني/نوفمبر:

يجب أولًا مواصلة محاربة إرهاب تنظيم داعش والحفاظ على النتائج التي أحرزها التحالف الدولي. فخطر إعادة بروز تنظيم داعش مجددًا في شمال شرق سورية فعلي. لذا وكما ذكر الوزير، يتعيّن علينا أن نواصل معًا الحرب ضد تنظيم داعش، في إطار التحالف الدولي، مع مراعاة التطورات الإقليمية في الآونة الأخيرة.

وثانيًا يجب أن نعمل على حماية السكان المدنيين وأن نتجنّب وقوع كارثة إنسانية جديدة.

وأخيرًا وبما أن الحلّ الوحيد الكفيل بتسوية النزاع السوري هو حلٌّ سياسي، نؤيّد استئناف العملية بغية التوصّل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية برعاية الأمم المتحدة.

آخر تحديث في: 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2019
Retour en haut